في لقاء شامل مع الصحافة، تحدث الرئيس التركي السابق عبد الله جول عن اللاجئين السوريين في بلاده، مشيراً إلى القضايا الاجتماعية والسياسية التي تواجه البلاد نتيجة الأزمة.
- وأكد على ضرورة إيجاد حلول إبداعية وإنسانية ترضي جميع الأطراف. بعد سؤال حول ضرورة إعادة اللاجئين السوريين إلى ديارهم، أجاب جول أن اللاجئين في أي بلد لا يشعرون عادة أنهم في وطنهم، قائلاً: "من الطبيعي أن يعاني اللاجئون من نقص المنازل والحقول والمدارس".
- سيختار بعض الناس العودة إلى ديارهم، بينما سيختار آخرون البقاء في البلدان التي يشعرون فيها أنهم في وطنهم. هذا ليس حدثاً غير شائع، لكنه أدى إلى صراعات اجتماعية على المدى الطويل بسبب المنافسة بين اللاجئين والسكان المحليين.
- وعند سؤاله عن الاستيلاء السياسي على قضية اللاجئين، قال جول: "على الرغم من الانتشار الطفيف للقضية في الانتخابات النهائية، إلا أن الشعب التركي تعامل مع القضية بطريقة إنسانية ولم يستغلها أي حزب سياسي كأداة سياسية. حتى أحزاب المعارضة، وخاصة الحزب الرئيسي، فشلت في استغلال هذه القضية بطريقة سلبية، كما هي الحال في أوروبا".
- وأقر جول بأن موقف الشعب التركي كان متسقًا وذا مغزى في هذا السياق، وأن المناقشات بشأن اللاجئين كانت مقتصرة على حالات محددة ولم تتحول إلى مشكلة كبيرة ككل.
مقارنة بين وجهة نظر تركيا وأوروبا
- وأقر جول بأن تركيا تتحمل عبئًا ثقيلًا غير متناسب مع البلدان الأخرى في أوروبا، حيث كان لديها عدد من اللاجئين في عامين فقط أكثر مما كان لدى ألمانيا في 30 عامًا كاملة. وأقر بأن هذا الواقع أضاف ضغوطًا كبيرة على التركيبة الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.
رسالة مساعدة
- واختتم جول تصريحه بالتأكيد على ضرورة التعاون بين كافة الأطراف من أجل إيجاد حلول فعّالة وعادلة: "أنا متفائل بأن الجميع سيتمكنون من العيش في منازلهم ومع عائلاتهم. وعلينا أن نكرس المشاريع والمبادرات لإعادة اللاجئين إلى ديارهم بطريقة محترمة وآمنة، مع الحفاظ على استقرار الدول المضيفة.
- وتوضح تصريحات عبد الله جول القضايا المعقدة التي تتطلب جهدا جماعيا من الحكومة التركية والمجتمع الدولي.
تعليقات
إرسال تعليق